ضامن بن شدقم الحسيني المدني

262

تحفة الازهار وزلال الانهار في نسب ابناء الائمة الاطهار ( ع )

ناس سكارى وما هم بالذي سكروا * واقعة أنزلت جلت مصيبتها حداد هبت مع الركب سمايمها * من طيبة سعرت تشتد لوعتها تنعى عشيا صبيحا وهو خير فتى * نجل سعفى رضي النفس بهجتها بضع سنين مضت بالفرس غيبته * والا رب أرجو فزادت فيّ لوعتها عضدي سليمان قد كنت به أثق * عن كل مكربة قرت مودتها كم سرني ذكره والآن يجرحني * والنفس ان أخل لم تقرر زفرتها عن علي عمك الخطب الذي حدثا * فأنت ذخري ونور العين قرتها وبك ظني عن الالحاد تزلها * موسدا ذا رجال يهال تربتها افيدك بالفال من ذخيرة جمعت * يعظم في الناس قدرها وعزتها أبكيك ثكلي جاد عبرتها * لو ثلّة ردّ بالبكا ميّتها أقرئك مني سلاما غير سهل * ودون لقاك نفسي لام حسرتها وإنها سفرت طالت بغير مدى * لم تنفرج غير يوم اللّه كبرتها وسوف من كأسه يسقى على الأثر * واي ناج وعم الرسل سقيتها يا رب انزله منزلا تباركه * في أمة رسا أتمم مقالتها والطف بنا ساير الباقي من العمر * واعصم إذا غرت الدنيا وزينتها وصل وسلم على خير الورى وعلى * ذرية ما دامت الخضراء وقعتها السلقم الثاني : عقب محسن بن محمد بن حسن ، كان حافظا للقرآن المجيد على صدره ، وله في علم الفلك والحساب مطالعة ، وإليه فيهما مراجعة قد اذعن له فيهما كثير من علماء المدينة وغيرها ، ويرجعون إليه في مهماتهم واشكالاتهم . توفي لخامس شهر ربيع الأول سنة 1057 وقبر في أزج جده الحسن المؤلف ، فمحسن خلف محمدا امّه فوز بنت عمّه الحسين بن الحسن ، سافر بولده سليمان سنة 1054 إلى حيدرآباد واتجه بسلطانها عبد اللّه قطب شاه ، فأعزه وأكرمه واجله وعظمه وأنعم عليه بنعم جزيلة ، غير ما عين له في كل عام ، وامره بالجلوس في المجلس الخاص والعام ، ورفع شأنه على الخاص والعام ، وذلك كل